ميزاب
أسرة منتدى ميزاب ترحب بكم للتسجيل معنا



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخولواجه البوابة
اللهم لاعلم لنا إلا ماعلمتنا إنك انت العليم الحكيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا با لله العلي العظيم
لا اله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
http://www.ald3wh.com/bigallery/61c17d2589dd579dad4740b6bbe59b33.gif
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» التدخين
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:26 am من طرف توات

» اناشيد طيور الجنة
الأحد يناير 10, 2010 7:45 am من طرف MAGIC

» الزواج مودة ورحمة
الجمعة يناير 08, 2010 3:49 pm من طرف MAGIC

» موضوع الشفاعة للشيخ الخليلي
الجمعة يناير 08, 2010 3:30 pm من طرف MAGIC

» محاضرة وفتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الجمعة يناير 08, 2010 3:29 pm من طرف MAGIC

» مقاومة بنو ميزاب لفرنسا
الجمعة يناير 08, 2010 3:23 pm من طرف MAGIC

» محاضرة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حول الشفاعة
الجمعة يناير 08, 2010 2:55 am من طرف said khalfaoui

» Bellegleg أو «حمار الليل» في صيغته المعربة
الخميس يناير 07, 2010 8:22 am من طرف said khalfaoui

» من نحن؟! الجزء الاول
الخميس يناير 07, 2010 8:18 am من طرف said khalfaoui

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 التدخين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sa3oud



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2009

مُساهمةموضوع: التدخين   الأحد أبريل 12, 2009 7:50 am

أحوال الناس
الجزائريون يصرفون 800 مليون سنتيم يوميا على السجائر
المدخنون يقلصون أعمارهم بشهر كل سنة
السجارة تقتل وتفقر.. ولكن المدخنين متمسكو


أكدت نتائج دراسة ميدانية تطرقت لمسألة التدخين في إفريقيا والشرق الأوسط، أنجزتها الجمعية العالمية للبحوث والمعلومات حول الصحة، أن عمليات حسابية دقيقة بينت أن مدة التدخين في عمر المدخن بالمغرب العربي تقدر بشهر في السنة، مما يعني أن العام بالنسبة له يقدر بـ11 شهرا. وهو ما اعتبره المختصون اقتطاعا من عمر الإنسان العادي، ناهيك عن الخسارة المادية التي يتكبدها المدخن؛ حيث بيّنت ذات الدراسة أن مدخن منطقة المغرب العربي يصرف 50 دولارا شهريا على السجائر.
شهدت العاصمة التونسية، خلال الأسبوع الماضي، فعاليات ورشة علمية نظمتها مخابر ''فايزر''، تم خلالها عرض أولى نتائج الدراسة الميدانية التي بادرت بها الجمعية العالمية للبحوث والمعلومات حول الصحة، وهي دراسة شملت عددا كبيرا من مدخني بعض دول إفريقيا والشرق الأوسط مثل: الجزائر والمغرب وتونس وجنوب إفريقيا والعربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. علما أن ذات الدراسة تعد جزءا من دراسة عالمية جاءت لتكشف الضوء عن سلوك فئة المدخنين تجاه ظاهرة التدخين في حد ذاتها، ورغبتهم في التوقف عنها من عدمها. وعن هذه الإشكالية، بيّنت نتائج الدراسة، التي بادر بالكشف عنها البروفيسور هشام عوينة، اختصاصي في أمراض الرئة والمساعدة على الإقلاع عن التدخين بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة التونسية، أن 61 بالمائة من مدخني المنطقة الذين شملتهم الدراسة، يرغبون في التوقف عن التدخين، لكن لا يملكون القدرة على ذلك، بدليل فشلهم في كل محاولة إقلاع عن التدخين. وهو ما رسّخ لدى نسبة كبيرة منهم فكرة اعتبار التدخين مرضا مثل غيره من الأمراض المزمنة التي يصعب علاجها.
دور الطبيب يبقى مهمّشا
وأكدت نسبة 49 بالمائة من مدخني الجزائر ذات الفكرة، إلى جانب 57 بالمائة منهم بتونس و45 بالمائة بالمغرب. وهو ما يعني اعتقادهم في التبعية المطلقة للتدخين الذي بات تأثيره على عقولهم وأجسادهم معتبرا، حيث جزم 74 بالمائة من المستجوبين على تبعيتهم المطلقة للسجائر، مع إمكانية التراجع عن هذه التبعية في حالة مساعدة أحد المختصين في الصحة لهم. وعن ذات الفكرة، بيّنت نتائج التحقيق أن 68 بالمائة من المدخنين الذين شملتهم الدراسة يعتقدون أنه بإمكان طبيبهم المعالج أن يلعب دورا فعالا في إقناعهم بالإقلاع عن التدخين وهي النسبة التي تباينت من بلد لآخر. ليؤكد 35 بالمائة فقط من المدخنين بالجزائر على تأثرهم بتعليمات طبيبهم المعالج. ولكن رغم هذا الاعتقاد، فقط 30 بالمائة من المدخنين عبر مختلف الدول التي شملتها الدراسة تمكنوا من مناقشة موضوع التدخين مع أطبائهم، والاطلاع على مختلف أنواع العلاج المتوفرة لمن لديه رغبة في التوقف عن التدخين.
للعائلة دور كبير في الإقلاع عن التدخين
في الوقت الذي لعب فيه محيطهم العائلي دورا أكثر فاعلية لحثهم على الإقلاع عن التدخين؛ حيث بينت النتائج أن 63 بالمائة من المدخنين يتأثرون بضغوطات المحيط العائلي عليهم في حثهم على ترك التدخين. علما أن مدخني الجزائر أكثر تأثرا بالمحيط العائلي خلافا لضعف تأثرهم بتعليمات الطبيب، ودليل ذلك أن 65 بالمائة من المدخنين بالجزائر يعترفون بالتأثير الكبير للعائلة عليهم في مسألة إقناعهم بترك التدخين. يحدث هذا في الوقت الذي بيّنت فيه نسبة كبيرة من المدخنين، الذين ركزت عليهم الدراسة، اطلاعهم واقتناعهم بالمضاعفات الصحية الجمّة الناتجة عن إقبالهم على التدخين؛ حيث أعلن 75 بالمائة ممن شملهم التحقيق اطلاعهم على المخاطر الصحية الكبيرة التي يعرّضون أنفسهم لها بسبب إصرارهم على التدخين الذي من شأنه الإضرار بكل أعضاء الجسم، مع تسببه في أمراض مؤدية للموت، مثل أمراض القلب والشرايين وسرطان الرئتين. ناهيك عن الأمراض التنفسية المزمنة. ليجزم 89 بالمائة من المدخنين المستجوبين أن الإقلاع عن التدخين يعتبر الوسيلة الوحيدة لتطوير حالتهم الصحية.
العرب ينفقون الملايير على التدخين
وعن الجانب المادي، بيّنت ذات الدراسة أن مدخّن منطقة المغرب العربي يصرف مبلغا يقدر بـ50 دولارا شهريا على السجائر. يحدث هذا، في الوقت الذي كشفت إحصائية صادرة عن المركز التونسي للإحصاء، أنّ المواطن التونسي ينفق على التدخين أكثر من إنفاقه على التعليم أو نشاطه في المجتمع المدني أو الوسائل الثقافية والإعلامية. في الوقت الذي بيّنت إحصائيات أخرى بالجزائر أن الجزائريين ينفقون يوميا 800 مليون سنتيم على اقتناء السجائر بمختلف أنواعها، فيما ينفق المغربي على التبغ ما يفوق إنفاقه على التعليم. وكشفت منظمة الصحة العالمية، في تقرير حديث لها، أن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي ينفقون 800 مليون دولار على التبغ سنويا.
محاولات باءت بالفشل
''أعتقد أن هذا التحقيق يمثل خطوة أولى وفي غاية الأهمية في مجال فهم مدخني منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمسألة تبعيتهم لمادة النيكوتين التي تعتبر أهم مكونات السجائر''، تلك شهادة للبروفيسور جيرار دوبوا من مستشفى أميانس بفرنسا وعضو مراسل بأكاديمية الصحة الفرنسية، والذي تطرّق، خلال مداخلته، إلى تبعية المدخن لمادة النيكوتين. وهو ما يصعّب من مهمة الإقلاع عنه. مشيرا أن 4,5 ملايين شخص يموتون سنويا عبر العالم بسبب التدخين. ورغم ذلك، بينت نتائج الدراسة المشار إليها أن 54 بالمائة من المدخنين عبر مختلف الدول التي شملها التحقيق، حاولوا الإقلاع عن التدخين بمعدل 3 إلى 4 مرات، لكنهم لم يوفّقوا، رغم أن مدة محاولاتهم امتدت إلى أشهر عديدة رجعوا بعدها للتدخين. مع الإشارة أنه، تم، حديثا، اكتشاف بعض الأدوية المساعدة على الإقلاع مثل دواء ''شامبيكس''. لكن ما يجب ذكره في هذا المجال، أن الطبيب هو الشخص الوحيد المخول له أن ينصح بأدوية مماثلة لمريضه الراغب في التوقف عن التدخين.
ويبقى أن نشير إلى أن 68 بالمائة من المدخنين الذين تناولتهم الدراسة كعيّنة كانوا جد محفزين للتوقف عن التدخين، في الوقت الذي أعلنت نسبة 62 بالمائة ممن أقلعوا أنهم استعانوا بأطباء وصيادلة في تجربتهم. في الوقت الذي رأت نسبة 87 بالمائة من المستجوبين أن الإقلاع عن التدخين مسألة شخصية ولا علاقة لجهات أخرى بها. لتؤكد، وحول ذات المسألة، نسبة 93 بالمائة من مجموع المدخنين أن الإرادة الشخصية وحدها تشكل العامل الرئيسي المشجع على التوقف عن التدخين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توات



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 15/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: التدخين   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:26 am

cheers شكرا لك موضوع قمة لك الف شكر^^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التدخين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميزاب :: الفئة الأولى :: ثقافة عامة-
انتقل الى: